الـْــتـَــوحــيـــد والـشَـهادَة
الركن الأول
فــي الـديـنِ الـصابئي الحنيف (الـــــــــــــــجزءالأول )
المحامي عماد عبد الرحيم الماجدي
بسم الحي العظيم
مسّبح ربي بقـلب نقي
* هو الحّي العظيم ، البصير القدير العليم ، العزيز الحكيم * هو الأزليّ القديم ، الغريب عن أكوان النور ، الغنيّ عن أكوان النور * هو القول والسمع والبصر ، الشفاء والظفر ، والقوّة والثبات * هو الحيّ الـعظيم مسَـَرّة القلب ، وغفران الخطـايا ... لاحدّ لبهائه ولا مدى لضيائه * المنتشرة قوتّه . العظيمة قدرته * هو العظيم الذي لا يرى ولا يـُحد * لا شريك في سلطانهِ ، ولا صاحب له في صَولجانهِ * مَن يتكلّ عليه فلن يَخيب ، وَمن يسبّح بإسمه فلن يَستريب ، وَمن يَسأله فهو السَمـيع المُجيب * ما كانَ لأنّه ما كان ، ولا يكون لأنهّ لا يكون * خالد فوق كلّ الأكوان .
صدق الحي المزكي
( قال الإمام علي عليه السلام : * أوّل الدين معـْرفته ، وكمال معرفتـه التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له . )
التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ، الركن الأول من أركان الدين الصابئي الحنيف وهي خمسة :
1 ـ الـتـوحيد وشهادة أن لا إله إلا لله : الركن الأول في الدين الصابئي الحنيف
2 ـ الصبـاغة ( المصبتا ): الركن الثاني في الدين الصابئي الحنيف
3 ـ الصلاة ( البراخـا ) : الركن الثالث في الدين الصابئي الحنيف
4 ـ الصدقة ( الـزدقا ) : الركن الرابع في الدين الصابئي الحنيف
5 ـ الصوم ( صوم ربا ) : الركن الخامس في الدين الصابئي الحنيف
إن الإيمان بالله الحّي القيوّم ، وتوحيده ، ومعرفته ، والتصديق بما أنزله ، وبعثه من رُسـُل وأنبياء ، قضّية فكريّة ، كانت ولا تزال من أخطر وأبرز القضايا الفكريّة التي شغلت ولا تزال تشغل عقول المفكرّين والمثقفيّن والمتعلمّين وكل الناس . ولقد كان صراع الأنبياء والرسل ودعاة الإيمان ، مع غير المؤمنين بالله ووحدانيته صِراعاً طويلاً ومريراً ، ولم يزل قائماً حتى عصرنا هذا . لقد عانت الإنسانيّة ـ من الإلحاد والتنكّر للإيمان ـ الكثير من المآسي النفسية والإقتصادية ، والسياسية ، والذل ، والإضطهاد بسبب الضلال ، والإنحراف عن الإيمان بالله الحي القيوّم مسبح اسمه .
إن المتأمّل والمحّلل والمتفحّص للمجتمع البشري القديم والمعاصِر، ببنيته وتكوينِه المنحرف المتداعي ، يدرك تماما إن السبب الأوّل والرئيسى لهذا الإنهيار والشقاء والمعاناة ، هو إبتعاد الإنسان المعاصر عن الإيمان ، والتنـّكر لمنهج الله ربي الحي القيوم سبحانه وشرائعه . وحاول مفكرّوا وفلاسفة هذا العصر أن يوظـّفوا الإكتشافات العلميّة الحديثة للدفـاع والتـَبرير لهذا الإبتعاد ، إلاّ أن منطق العلم ومفاهيمه تتناقض مع دعوتهم هذه ، فكان العـِلم نصير الإيمان ، ولخطورة ما تقدم علينا أن نوضـّح عقيدة التـَوحيد ومفهومه ، و عـِلم التـَوحيد :
*هو العِلم الذيّ يدور كلّه حَول نقطة واحدة هي الحقيقة ، هي وجود الذات الإلهيّة وجوداً أزلياً قديما ، لا أوّل لـَه فيعرف ، ولا آخر له فيوصف .
لابدّ لنا من التوّقف عند كلمة [ التوحيد ] ومشتقاتها في اللغة والإصطلاح .
ففي اللغة : جاء في قاموس المنجد والإعلام ـ الصفحة 890 الأوحَد : وَصف من الواحد ومنه [ الله الأوحد ] ، أي ذو الوحدانيّة . أحـَد : أي متوحّد ، الذي لا نظير له ويأتي مرادفاً لواحد في وصف الباري تعالى ، فيقال : هو الواحد وهو الأحد ، ولا ينعت به في هذا المَعنى سوى الباري تعالى .
وفي قاموس المنجّد الأبجدي الصفحة ـ 298
* التوحيد : عِبادة الإله الواحِد ، ضِدّ الإشراك .
وفي القاموس المحيط للفيروز آبادي ـ الصفحة 414 : * التوحيد : الإيمان بالله وحده ، والله الأحد والمتوّحد ، ذوالوحدانيّة . وفي المعجم الوجيز ـ الصفحة 622 : * التوحيد : الإيمان بالله تعالى لاشريك له . الواحِد : ذو الوحدانيّة والتوّحد : وهو من صِفات الله تعالى . * الوحدانِـيّة : صِفة من صفات الله تعالى ، مَعناها أنه يمتنع أن يشاركـَه شئ في ذاتهِ أو صِـفاته وإنه منفرداً بالإيجاد والتدبـير العام بلا واسطة . * وحَـّدَ الله سبُحانه : أقـرَ وآمَنَ بأنهّ واحد . الأوحَد ، الله الأوحـَد : ذو الوحـدانيّة .
أمّا في الإصطلاح : فإن التوْحيد هو الإيمان بالله الواحد الأحد ، وهذا الإيمان هو المحور والقاعدة الأساسية في العقيدة والتفكير والسلوك عند الإنسان ، فالتوحيد إذن عقيدة ومنهج للحياة ، وليس فكرة مجردّة من المعنى والتأثير العملي في سلوك الإنسان .
جـاء الدين الصابئي الحنيف ، ليبطل ما كان عليه الناس من عبادة غير الله سبحانه ، وقرر التوحيد المطلق لله في الذات والصفات والأفعال ، والعبادة له وحده لا شريك له :
* إنه ربّ الملوك جميعا ، لاوجود بدونه وما من شئ لولاه ، أزلي ليس له بداية وأبدي ليس له نهاية ، * إد ليتلا هبارا بتاجا ولا شو تابا بشلطانا : لا كفو له بعظمته ولا شريك بسلطانه.
التوحيد هو القاعدة الأولى في الدين الصابئي والتي يجب أن يؤمن بها الإنسان الصابئي وينطق بها لسانه ليقول :
[ أب هاد بان هاد جابرا ناصبيا : أبي واحِدٌ أحـَد هو الذّي خلقني ] . والتوحيد في الدين الصابئي ، التوحيد الخالص من أي شائبة ، الصادر من القلب تتبعه حتماً جميع الفضائل ، فكلمة التوحيد تزرع وترسّخ في قائلها بأن لا مَعبود ، ولا مُحي ، ولا مُميت ولا رازق ، ولا مقدر ولا قادر ولا نافع إلاّ الله سبحانه .
لقد حارَبَ الدين الصابئي الشِرك مطلقاً ، والشِرك كما هو ثابت ، وفسره المختصون :
إقتران عبادة الله بعبادة غيره من أصنام أو أشجار أو حيوان أو قبور أو كواكب ونجوم ، أو قوى طبـيعيّة أو الزعم والأدعاء بأنّ لله الحـّي المزكّى أب أو أخ أو بنـين وبـنات :
* ليس له أب يكبره سنا ً وما من أحد قبله كان قد أصبح الأول في ولادته وليس له أخ ... لا شريك له بملكه ولا منازع له في عرشه وسلطانه .] وكذلك : * لتشبهون لشوبا وتريش ، ولا تشابا الشامش ، وسيرا منهرانا إد هازن إلما منطول هازن زيوا ، لا وديلون هو هنيلا إتهبلون : لآ تسبحّوا للكواكب والأبراج ، ولا تسبحّوا للشمس والقمر المنورّين هذا العالم فإنه هو الذي وهبها النور .
والتوحيد في ديننا الصابئي الحنيف ، يعني أن الله مسبح اسمه مَحَـل عبادتنا ، ومَحل طاعتنا وولاءنا له ، هو [ ذات واحدة ] لا شريك لها في قدرتها وقرارها وقضاءها ، وهو الذي يصرّف أمورنا كيف ما يشاء ، لذلك يجب أن يكون إنتسابنا لديننا الصابئي الحنيف ، متأتياً من خلال قناعتنا وإيماننا بقدسيته ، والتصديق بخالقه الحّي القيوم الواحد الأحد :
*الأول منذ الأزل . خالق كل شئ * ذو القوة التي ليس لها مثيل . صانع كل شئ جميل * رب الأكوان جميعاً
إن التوْحيد كما هو ثابت في كل الأديان السماوية الكريمة عقيدة ، ولاتكون عقيدة عند الإنسان الصابئي ، إلاّ إذا آمن بتوحيد الله الحّي القيوّم في كل شئ ، وهذا ما ذكره أصحاب الشأن من الفقهاء ، وخاصة في الأمور التالية :ـ
أولاً ـ توحـيد الله الحي المزكى في ذاتـِه :
إن توحيد الله في ذاته هو المنطلق الأول والرئيس للتوحيد ، وعلى أساسه تقوم كل مفاهيم العقيدة ، وجاء الدين الصابئي الحنيف ليؤكد أن الله واحد في ذاته ، لا يشبهه شئ ، منزّه عن المشابهة لأيّ ، وبأيّ مخلوق ، فقد جاء في كتابنا المقدس ـ الكنزا ربا ـ في باب التوحيد :
بسم الحي العظيم
* ما كان لأنه ما كان ، ولا يكون لأنه لا يكون * هو النور الذي لا ظلمة فيه ، والحي الذي لاموت فيه ، والخير الذي لاشر فيه * ومن يعظّمك في علاك ، فعلاك ليس له قياس * عـُمقك لايُسبر ، وقدرتك لا تُحصر ، وعظمتك لاتبصر ، وعـُلاك من كل شئ أكبر ... طوبى للكاملين الذين عـَرفوك بقلب نقي فآمنوا بك مخلصين ، وخشعوا لعظمتك صادقين ، طوبى للكاملين الصادقين .
صدق الحي المزكي
ثانياً ـ توحيد الله الحي القيوم في صفاته :
ينتج عن الإيمان بوحدانية في ذاته ، الإيمان بوحدانية الله في صفاته ، إن صفات الله سبحانه خاصة به وحده ، لا شريك له من أحد فيها ، فهو سبحانه وحده يوصف بها ، وحده يوصف بالقدرة والغنى والعـَظمة والعزّة والعدل ... وفي كتابنا المقدس ـ الكنزا ربا ـ التسبيح الأوّل ، من صفاته سبحانه :
بسم الحي العظيم
* العظيم السامي . ملك النور السامي * الحنّان التواب الرؤوف الرحيم . الحي العظيم ... البصير القدير العليم ، العزيز الحكيم * الله وحدوه * سيضل النور والإيمان يتصارعان * وسيقاتل الكفر الإيمان * ما عاش على وجه الأرض إنسان * هكذا يـُمتحن الإيمان .
صدق الحي المزكي
ولا يمكن لأحد مطلقاً تحديد صفات الله ، حيث لاحـّد لها ، ولا يمكن للعقل الإنساني أن يحيط أو يلـّم بها أو يحصرها ، وذلك يعود كـَون عقل الانسان مَحدود ، والله تعالى مطلق غير مَحدود ، ولا يمكن للمحدود ـ كما هو ثابت ـ أن يحـّدد غـير المحدود ، المطـلق ويحيط به . إن صفات الله سبحانه [ الخالق ] ، هي غير صفات الإنسان [ المخلوق ] ، فيَمكننا القول من أن الإنسان قادر أو عالم أو رحيم أو غني ، إلى غير ذلك من الصفات ، كما يمكننا أن نصف الله الخالق بذات الصفات ، لكن علينا أن ندرك من أن قدرة الإنسان محدوده وقدرة الله مطلقة غير محدودة ، وكذلك بالنسبة لعلم الإنسان ، فهو محدود بحدود عقله المخلوق ، وعلم الله مطلق غير محدود :
* عـُمقك لا يُسبَر ، وقـُدرتك لا تحصَر ، وعـَظمتك لا تـُبصَر .
وكذلك بالنسبة للصفات الأخرى ، فهي صفات مطلقة غير مَحدودة لأن الله سُبحانه مطلق غير مَحدود إن هذه الصِفات هي صِفات لفظيّة مشتركة ، كون الإنسان لا يملك غيرها ، وليس هناك أي تشابه بينهما ، كما أن أسماء الله الحسنى لله مسبح اسمه ، لا تحصى ولا تـُعـَد إطلاقاً ، كون أن عقل الإنسان محدودة مسمياته ضمن زمكانيـّته ( الزمان والمكان ) ، وكلما تطور عقل الإنسان في الزمن الذي يحياه والمكان الذي يعيشه ، اكتشف مسميات أخرى ، هي من مسميات الله مسبح اسمه ، عرف الإنسان الصابئي صفات الله من خلالها ، والواردة الثابتة بكتابنا المنزل المقدس ( كنزا ربا : الكنز العظيم ) ، على سبيل المثال لا الحصر :
* الـلـّه / الرحيم / الـّرب / الرحمن / الواحد / الأحـد / البصـير / القديـر / العليم / العزيز / السميع / الإله / الأب / الـحَـي / العظيم / الباقي / المعظّـم / الموقـّر / الصادق / الملكوت / المسبح / الخالق / الطاهر/ المصطفى / الحكيم / القيوم / الحـنّان / التواب / الرؤوف / الأزلي الأول / الفاحص / الخبير/ الكاشف / الزاكي / المزكـّـي / المجيد / الأرفع / الأمين / الكريم / الغفور / الموحي / الباسط / الملك / المـُدين / الباعث / المضيئ / الشافي / المشرف / الفاصل / المصدِّق / الجبار / الكامل / المتميز / الحارس / الظافر / المهيئ / السلطان / المتألق / القديم / الغني / المبارك / الممجد / النور/ الحق / البهي / الملك / الـزاهد / الهادئ / الثابت / السامي / الموجود / السيد / المنقذ / ذو الوقار/ الآمر / الناهي / المقـَوّم / المخلـّص / الواهب / الغالب / المنجي / الحافظ / الرسول / الديّـان / المبهج .
والدين الصابئي الحنيف لا يؤمن مطلقاً بعددية ، أو ثبوتية عدد أسماء الله الحي القيوم ، حيث أن إسم الله موجود في كل اسم يعرفه الإنسان ويكتشفه ، ويدركه ويسميّه ، والثابت في شريعتنا الصابئية السمحة ، أن أسماء الله ( الهيي قدمايي ) ، لا تـُـعـَد ولا تـُحصى .
وقد قسّم الفقهاء ، صفات الله سبحانه إلى نوعين من الصفات . بالنسبة إلى ما يجب أو يصُح أن نصفه بها ، وتسمى بالصفات الثبوتية المقدسة ، [ الواجب ثبوتها له سبحانه ] ، ومثالها صفات الجمال والكمال ، وهي ثمانية :
1ـ القـدرة :
إن الله سبحانه قادر على الفعل والترك ، إن قضية وجود هذا العالم من عدمه ، هي قضية
يختارها ويقرها الله مسبح اسمه ، فهو قادر أن يخلق هذا العالم ، وقادر أيضا أن لا يخلقه ، خلق من هذه القدرة التي لا يملكها مخلوق غيره ، فبقدرته خلق السماء والأرض ، وكل ما فيها وبها ، وما عليها ، وخلق أعظم مخلوقاته ، وهو الإنسان ، التي حلت به الروح من خلال هذه القدرة الجليلة :
باسم الحي العظيم
* قال ملك النور السامي قوله ، فكان كل شيئ * رفع السماء وبسط الأرض * وهـِبت الشمس ضياءً ، ووهب القمر بهاءً ، والنجوم سناءً ، ورُفعت كل إلى مَدار * وتكونت العواصف والماء والنار * وتكونت الثمار والأعناب والأشجار * وكوِّنَ الحيوان الأليف ، والوحش الكاسر* ومن التراب والطين ، والدم والمرارة .. ومن سر الكون جـُبل آدم وحواء .. وحلـّت فيهما الروح بقدرة ملك النور . عمقك لا يسبر ، وقدرتك لا تحصر * وعظمتك لا تبصـَر* المنتشرة قوته * العظيمة قدرته * بأمرك كان كل شئ * وبأمرك خلق كل شئ * خالق كل شيئ * صانع كل جميل * ومن يعظمك بعلاك فعلاك ليس له قياس * وعلاك من كل شيئ أكبر* هو العظيم الذي لا يرى ولا يـُحـَد * ما كان لأنه ما كان ، ولا يكون لأنه لا يكون * خالد فوق كل الأكوان * قال للملائكة كوني فكانت . بقوله ملائكة النور كانت .
صدق الحي المزكي
2 ـ العِـلـْم :
إن علم الله الحي المزكى هو غير علم الإنسان ، هو غير علم الملائكة ، فهي علوم أدركها وسيدركها الإنسان من خلال اكتشافه كل علم وكل نظرية وكل مستحدث ، حيث أن علم الله ( الواهب العليم الزاكي [ علم ذاتي ] ، أما علم الإنسان ، فهو علم مكتسب ومحدود ، لقد علـّم الهيي ربي مسبح اسمه ، من علمه للإنسان ما لا يعلمه :
باسم الحي العظيم
* أنا الرسول الطاهر . أمرني ربي أن إذهب ونادِ آدم وحاء زوجه بصوت سني * علـّم آدم ليستنير عقله وجنانه * عـَـلـّمه وزجه وذريـّته الحكمة كيلا يـُغويهم الشيطان * هو الحي العظيم ، البصير القدير العليم ، طوبى لمن عرفك ، طوبى لمن تحدّث بعلم منك * أيها الصادقون . لا تقولوا مالا تعرفون * ولا تدعـّوا الوحي فلا يوحى إلا العلي العظيم * سلحوا نفوسكم بأمضى من الحديد ، سلاح المعرفة الحقة ، وكلمات ربكم الصادقة .
3 ـ مُـريـدٌ وكـاِره ـ
أ : مُـريـد : يـُريد الله المهيمن الشافي المخلـّص ( مسبح اسمه ) ، وفعل يريد هنا من إرادة الله سبحانه ، الداعي لإيجاد الفعل لعلمه تعالى بما في هذا الفعل من مصلحة للخلق ، فأمر بها ، وتسمى الأوامر ، وإليكم بعض منها :
بسم الحي العظيم
* علمّهم الصلاة تقيمونـَها مسبحيّن لملك النور السامي * صوموا الصوم الكبير ، صوم القلب والعقل والضمير * قل لهم إتخذوا لأنفسكم أزواجاً ، وتناسلوا منكم ليزداد عددكم ... * إحترموا آباءَكم ، واحترما أمهاتكم ، واحترموا إخوتكم * أرشدوا الأعمى * وأحسنوا إلى الفقير ، * إذا رأيتم جائعا فأطعموه * وإذا رأيتم عطشانا فاسقوه * وإذا رأيتم عارياً فأكسوه
التوحيد والشهادة / الركن الأول في الدين الصابئي الحنيف / الجزء الأول

عماد عبد الرحيم الماجدي- عضو عطال بطال


أجمالي المشاركات: 24
العمر: 63
رسالة: تحية حب و تقدير من منتديات واحة النور الى كافة الاعضاء الكرام .تمنياتي لكم بقضاء أجمل و أحلى الأوقات معنا.أدارة واحة النور
نقاط التمييز: 3906000
تاريخ التسجيل: 11/01/2009

0_o- ღ القائد المفدى ღ


أجمالي المشاركات: 11875
العمر: 26
الأقامة: يم بيت جيرانا اللي بيتهم يم بيتنا .. أنشاء الله ما تيهتوا العنوان
الوظيفة: أشتغل على باب الله
رسالة: ♥ღ♥ღ اهلا و سهلا بالاعضاء الحلوين ღ♥ღ♥
مزاجي:
نقاط التمييز: 10897500
تاريخ التسجيل: 27/05/2007موضوع رائع عاشت الايادي يا مبدع
_________________[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

0_o- ღ القائد المفدى ღ


أجمالي المشاركات: 11875
العمر: 26
الأقامة: يم بيت جيرانا اللي بيتهم يم بيتنا .. أنشاء الله ما تيهتوا العنوان
الوظيفة: أشتغل على باب الله
رسالة: ♥ღ♥ღ اهلا و سهلا بالاعضاء الحلوين ღ♥ღ♥
مزاجي:
نقاط التمييز: 10897500
تاريخ التسجيل: 27/05/2007[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
_________________[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

jabbar- عضو شايل نفسه


أجمالي المشاركات: 79
العمر: 24
الأقامة: العراق
الوظيفة: منتظر رحمة الله
رسالة: لا خير في صداقه تجمعها الغايات ولا خير في صديق ينسى الذكريات
مزاجي:
نقاط التمييز: 9159298
تاريخ التسجيل: 03/04/2009عاش القلم واليد التي كتبت الكلام الجميل الذي له قيمه معنويع وكل كلمه منهو توزن الذهب عاشت الايادي بيت الهيي يحفظك




